الصفحة الرئيسية
>
شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)
.7977- موسى بن إبراهيم الدمياطي الخراساني. قال أبو القاسم بن عساكر: مجهول. قلت: وخبره باطل عن نافع عن ابن عمر. انتهى. والمتن: من بدل دينه فاقتلوه. وليس المتن باطلا وإنما أطلق المصنف ذلك بالنسبة للإسناد. وقال الدارقطني: ضعيف. .7978- (ز): موسى بن إبراهيم الخراساني. وعنه أحمد بن أبي صالح الكرابيسي به. قال الخطيب: مجهول والحديث باطل. .7979- موسى بن أحمد القرطبي الفقيه، ويعرف بالولد. وقال ابن صابر في تاريخه: فيه نظر، مات سنة 397. .7980- (ز): موسى بن إدريس. ذكره المؤلف في ترجمة محمد بن عمرو الحوضي [7272]. .7981- ذ- موسى بن أبي إسحاق. وعنه عمرو بن الحارث. قال ابن القطان: مجهول الحال. .7982- (ز): موسى بن إسماعيل الأسدي. ثم ساق من طريق سلام الخياط عن موسى بن طريف عن عباية الأسدي نحوه. ثم قال ابن الجوزي: هذا لا يصح... إلى أن قال: قلت: أما موسى بن طريف فقد كذبه أبو بكر بن عياش... إلى أن قال: وأما موسى بن إسماعيل فلعل بعض الرواة قد كنى عن طريف بإسماعيل. قلت: وهذا الظن فاسد ولم يكن أحد من... الرواة عنه وإنما وقع الغلط من نسخة ابن الجوزي فلو راجع نسخة أخرى من كتاب العقيلي لعرف ذلك والسند المذكور في النسخة المعتمدة من كتاب العقيلي: هكذا أخرجه بالسند المذكور إلى الأعمش عن موسى بن طريف إلى آخره. وسيأتي ذلك واضحا في ترجمة موسى بن طريف [8010]. .7983- موسى بن أسيد. .7984- وموسى بن أيوب بن عياض. مجهولان. انتهى. وقد ذكر ابن حبان في الثقات موسى المذكور ثانيا. .7985- (ز): موسى بن أيوب النصيبي. وعنه أبو عبد الملك الصوري. قال الدارقطني: لا يثبت. انتهى. وله حديث آخر عن عثمان بن عُبَيد، وعنه محمد بن الحارث. وهو في ترجمة محمد من المعجم الأوسط. .7986- موسى بن بلال. ضعفه الأزدي وقال: ساقط ضعيف. وقال ابن أبي حاتم: روى عن الحسن بن عياش، روى عنه الحسن بن علي الحلواني و.... .7987- موسى بن جعفر الأنصاري. لا يعرف وخبره ساقط. قال العقيلي: حدثناه أحمد بن عبد الله بن سليمان الصنعاني حَدَّثَنا هشام بن إبراهيم المخزومي حَدَّثَنا موسى بن جعفر الأنصاري عن عمه، عَن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة رضي الله عنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمارية القبطية ببيت حفصة فوجدتها معه فعاتبته وقالت في بيتي من بين بيوت نسائك! قال: فإنها علي حرام أن أمسها يا حفصة ألا أبشرك قالت: بلى، قال: يلي الأمر بعدي أبو بكر ثم أبوك، اكتمي علي. قلت: هذا باطل. انتهى. ولفظ العقيلي لما ذكره: مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه، وَلا يصح إسناده. وأظن الذهبي حكم عليه بالبطلان لما في آخره من ذكر الخلفاء وقد تقدم نظيره في ترجمة الصقر بن عبد الرحمن [3525]، وَغيره. وأما قصة ماريا فلها طرق كثيرة تشعر بأن لها أصلا، وموسى هذا وقع لي من حديثه ما أخرجه التيمي في الترغيب من طريق هشام هذا أيضًا: حدثنا موسى بن جعفر بن أبي كثير عن عمه، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة في: القول عند سماع المؤذن مثل حديث عائشة الذي أخرجه أبو داود وزاد فيه زيادات مستغربة. ورأيت له حديثا آخر أخرجه الطبراني في الأوسط في ترجمة إبراهيم بن محمد الصنعاني في صلاة التسبيح من رواية مجاهد عن ابن عباس. وعمه لم أقف على اسمه، وَلا عرفت حاله، وَلا رأيت لموسى هذا ذكرا في تاريخ البخاري، وَلا ثقات ابن حبان وهو أخو محمد وإسماعيل ابني جعفر بن أبي كثير المتقنين المشهورين، والله أعلم. .7988- موسى بن جعفر بن إبراهيم الجعفري. قال العقيلي: في حديثه نظر حدثناه محمد بن عثمان العبسي أخبرنا أبو الطاهر العلوي حدثنا محمد بن إسماعيل بهذا. انتهى. وقد سبق له ذكر في ترجمة جعفر بن أبي الحسن الخواري [1833] وأنه تفرد عن مالك بخبر منكر جدا. .7989- موسى بن أبي حبيب. ضعفه أبو حاتم وخبره ساقط. وله عن الحكم بن عمير رجل قيل: إن له صحبة والذي أرى أنه لم يلقه وموسى مع ضعفه فمتأخر عن لقي صحابي كبير وإنما أعرف له روايته، عَن عَلِيّ بن الحسين يروي عنه إبراهيم بن إسحاق الصيني أحد التلفى. قال أحمد بن موسى الحمار- كوفي صويلح-: حَدَّثَنا إبراهيم بن إسحاق حَدَّثَنا موسى بن أبي حبيب الطائفي عن الحكم بن عمير وكان بدريا رضي الله عنه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل والغداة والجمعة. هذا حديث منكر، وَلا يصح إسناده. وقد أخرج بقي في مسنده أحاديث للحكم بن عمير هذا من رواية موسى بن أبي حبيب عنه يصرح في بعضها بلقيه وهو من رواية بقي، عَن مُحَمد بن مصفى عن بقية عن عيسى بن إبراهيم القرشي عنه وعيسى متروك. انتهى. وقال أبو حاتم في ترجمة الحكم بن عمير: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر السماع، وَلا اللقاء أحاديث منكرة من رواية ابن أخيه موسى بن أبي حبيب وهو ذاهب الحديث، ويروى عن موسى: عيسى بن إبراهيم، وهو ذاهب الحديث. .7990- (ز): موسى بن الحسن بن موسى. ذكر ذلك الذهبي في ترجمة محمد بن الحسن أخي موسى [6665] وأفرده بترجمة في من اسمه موسى فقال: لم يكن بذاك في الحديث وجدهما موسى هو ابن جعفر الصادق. ولموسى بن الحسن هذا رواية عن عُبَيد الله بن عمر العمري، رويناه في الدعاء للمحاملي من طريقه، عَن حُمَيد، عَن أَنس في القول عند الرجوع إلى المدينة أخرجه، عَن عَبد الله بن شبيب عن ابن أبي أويس عنه، وَابن شبيب ضعيف. وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه. .7991- (ز): موسى بن الحكم الجرجاني. قال ابن السكن: ليس في السند من يعرف إلا شيخنا وأبو زرعة. وأخرج ابن السكن، وَابن منده الحديث من وجه آخر إلى زرعة بن خليفة وفيه: أنه صلى الله عليه وسلم صلى بهم الفجر فقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. أخرجاه من طرق محبوب بن الحسن، عَن أبي المعدل الجرجاني عن زرعة بن خليفة. وعنه أبو زرعة الرازي. قال ابن السكن: لا يعرف هو، وَلا شيخه ولولا أن أبا زرعة حدث عنه لم أذكر حديثه. .7992- موسى بن خاقان. وعنه محمد بن عبد الغفار بخبر منكر. تكلم فيه. انتهى. والحديث المذكور أخرجه الجوزقاني في كتاب الأباطيل من طريق عبد الله بن محمد بن شنبة، عَن مُحَمد بن عبد الغفار الورقاني عن موسى بن خاقان البغدادي عن إسحاق عن سُفيان، عَن ثور عن خالد بن معدان، عَن عَبد الله بن عمرو قال: الجنة مطوية معلقة في قرون الشمس تنشر في كل عام. ثم قال: هذا حديث باطل، ومُحمد وموسى ضعيفان وخالد لم يسمع من عبد الله بن عمرو، ثم ذكر الحديث من طريق أم خالد بنت معدان، عَن أبيها قوله. .7993- موسى بن داود الكوفي. مجهول. انتهى. روى عنه عمرو بن علي الفلاس، قاله أبو حاتم. .7994- صح- موسى بن داود صاحب اللؤلؤ. وعنه ابن المبارك وجماعة. وثقه ابن مَعِين. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. قلت: لم أورد هذا الرجل إلا لأن النباتي ذكره في تذييله على ابن عَدِي وما ضره عدم معرفة أبي حاتم له مع توثيق مثل يحيى له. انتهى. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. وفي كتاب ابن أبي حاتم، عَن أبيه: مجهول. أما الطرسوسي الخلقاني فقال أبو حاتم: في حديثه اضطراب. .7995- موسى بن دينار. عن سعيد بن جبير وجماعة. قال البخاري: ضعيف كان حفص بن غياث يكذبه. وقال علي: سمعت يحيى القطان يقول: دخلت على موسى بن دينار أنا وحفص فجعلت لا أريده على شيء إلا لقنته. وقال أبو حاتم: مجهول. وضعفه الدارقطني. انتهى. وقال الساجي: كذاب متروك الحديث. وذكره العقيلي والدولابي ويعقوب بن سفيان، وَابن السكن، وَابن الجارود، وَابن شاهين في الضعفاء. وساق العقيلي في ترجمته الحكاية المذكورة، عَن عَلِيّ وفيها بعد قوله إلا لقيته: فخرجنا فاتبعنا أبو شيخ فجعلت أبين له أمره فلا يقبل. وأسند أيضًا عن عمرو بن علي عن يحيى القطان قال: كتبنا عن شيخ من أهل مكة أنا وحفص بن غياث وأبو شيخ يكتب عنه فجعل حفص يضع له الحديث فيقول: حدثتك عائشة بنت طلحة عن عائشة بكذا وكذا فيقول: حدثتني عائشة ويقول له: وحدثك القاسم بن محمد عن عائشة مثله فيقول: حدثني القاسم بن محمد عن عائشة بمثله ويقول: حدثك سعيد بن جبير عن ابن عباس فيقول: حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس بمثله. فلما فرغ جذب حفص بيده إلى ألواح أبي شيخ فمحى ما فيها فقال: تحسدونى به؟ فقال حفص: لا، ولكن هذا يكذب، قيل ليحيى: من الرجل؟ فلم يسمه، فقلت له: يا أبا سعيد، لعل عندي عن هذا الشيخ شيئا، وَلا أعرفه فقال: هو موسى بن دينار. قال عمرو بن علي: ما رأيت أحدا يحدث عنه إلا يوسف السمتي وآخر. وأخرجها بطولها الخطيب في المؤتنف من طريق الحاكم بسند آخر عن عمرو بن علي.
|